محيي الدين محمد شيخ زاده
7
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) أفق السماء والضمير لجبرائيل . ثُمَّ دَنا من النبي فَتَدَلَّى ( 8 ) فتعلق به وهو تمثيل لعروجه بالرسول . وقيل : « ثم » تدلى من الأفق الأعلى فدنا من الرسول ، فيكون إشعارا بأنه عرج به غير منفصل عن محله تقريرا لشدة قوته فإن تدلى استرسال مع تعلق كتدلي الثمرة يقال : دلى رجله من السرير وأدلى دلوه والدوالي الثمر المعلق . فَكانَ جبريل كقولك : هو مني معقد الإزار ، أو المسافة بينهما