محيي الدين محمد شيخ زاده

55

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

يسوي لأنه المقصود من وضعه وتكريره مبالغة في التوصية به وزيادة حث على استعماله . وقرىء « ولا تخسروا » بفتح التاء وضم السين وكسرها وفتحها على أن الأصل ولا تخسروا في الميزان فحذف الجار وأوصل الفعل . وَالْأَرْضَ وَضَعَها خفضها مدحوة لِلْأَنامِ ( 10 ) للخلق . وقيل : الأنام كل ذي روح . فِيها فاكِهَةٌ ضروب مما يتفكه به وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) أوعية الثمر جمع كم أو كل ما يكم أي يغطى ليف وسعف وكفرى فإنه ينتفع به كالمكموم وكالجذع والجمار والثمرة . وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به . والعصف ورق النبات اليابس كالتين . وَالرَّيْحانُ ( 12 ) يعني المشموم ، أو الرزق من قولهم : خرجت أطلب ريحان اللّه تعالى وقرأ ابن عامر والحب ذا العصف والريحان أي وخلق الحب والريحان أو أخص . ويجوز أن يراد وذا الريحان بحذف المضاف . وقرأ حمزة والكسائي و « الريحان » بالخفض وما عدا ذلك بالرفع وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف وقيل : « روحان » فقلب واوه ياء للتخفيف .