محيي الدين محمد شيخ زاده
52
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( 5 ) يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما وتتسق بذلك أمور الكائنات السفلية وتختلف الفصول والأوقات وتعلم السنون والحساب . وَالنَّجْمُ النبات الذي ينجم أي يطلع من الأرض ولا ساق له . وَالشَّجَرُ الذي له ساق . يَسْجُدانِ ( 6 ) ينقادان للّه فيما يريد بهما طبعا انقياد الساجد من المكلفين طوعا . وكان حق النظم في الجملتين أن يقال : وأجرى الشمس والقمر وأسجد النجم والشجر ، أو الشمس والقمر بحسبانه والنجم والشجر يسجدان له لتطابقا ما قبلهما وما بعدهما في اتصالهما بالرحمن ، لكنهما جردتا عما يدل على الاتصال إشعارا بأن وضوحه يغنيه عن البيان وإدخال العاطف بينهما لاشتراكهما في الدلالة على أن ما يحس