محيي الدين محمد شيخ زاده
33
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره وذكرهما بلفظ المضي للإشعار بأنهما من عادتهم القديمة . وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) منته إلى غاية من خذلان أو نصر في الدنيا وشقاوة أو سعادة في الآخرة ، فإن الشيء إذا انتهى إلى غايته ثبت واستقر . وقرىء بالفتح أي ذو مستقر بمعنى استقرار وبالكسر والجر على أنه صفة أمر و « كل » معطوف على « الساعة » . وَلَقَدْ جاءَهُمْ في القرآن مِنَ الْأَنْباءِ أنباء القرون الخالية ، أو أنباء الآخرة ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 ) ازدجار من تعذيب أو وعيد . وتاء الافتعال دالا مع الدال والذال والزاي للتناسب . وقرىء « مزجر » بقلبها زايا وإدغامها . حِكْمَةٌ بالِغَةٌ غايتها لا خلل فيها وهي بدل من « ما » أو خبر لمحذوف . وقرىء بالنصب حالا مما فإنها موصولة أو مخصوصة بالصفة فيجوز