محيي الدين محمد شيخ زاده

28

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

عطف على عادا لأن ما بعده لا يعمل فيه . وقرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير ألف . فَما أَبْقى ( 51 ) الفريقين وَقَوْمَ نُوحٍ أيضا معطوف عليه مِنْ قَبْلُ من قبل عاد وثمود . إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) من الفريقين لأنهم كانوا يؤذونه وينفرون عنه ويضربونه حتى لا يكون به حراك . وَالْمُؤْتَفِكَةَ والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت ، وهي قرى قوم لوط . أَهْوى ( 53 ) بعد أن رفعها فقلبها . فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فيه تهويل وتعميم لما أصابهم . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) تتشكك والخطاب للرسول أو لكل أحد ، والمعدودات وإن كانت نعما ونقما لكن سماها آلاء من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين والانتقام للأنبياء والمؤمنين .