محيي الدين محمد شيخ زاده
12
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
أعمالهم ، أو ما ينزل من فوقها ويصعد من تحتها . ولعلها شبهت بالسدرة وهي شجرة النبق لأنهم يجتمعون في ظلها . وروي مرفوعا « أنها في السماء السابعة » . عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) الجنة التي يأوي إليها المتقون ، أو أرواح الشهداء . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 ) وتعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصيها عد . وقيل : يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون اللّه عندها . ما زاغَ الْبَصَرُ ما مال بصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عما رآه وَما طَغى ( 17 ) وما تجاوزه بل أثبته إثباتا صحيحا مستيقنا ، أو ما عدا عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها وما جاوزها . لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 )