محيي الدين محمد شيخ زاده
10
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
أي ما كذب بصره بما حكاه له فإن الأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثم تنتقل منه إلى البصر . أو ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك ، ولو قال ذلك كان كاذبا لأنه عرفه بقلبه كما رآه بصره أو ما رآه بقلبه . والمعنى : لم يكن تخيلا كاذبا . وبدل عليه أنه عليه الصلاة والسّلام سئل هل رأيت ربك ؟ قال : « رأيته بفؤادي » . وقرىء « ما كذب » أي صدقه ولم يشك فيه . أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) أفتجادلونه عليه من المراء وهو المجادلة واشتقاقه من مري الناقة كان كلا من المتجادلين يمري ما عند صاحبه .