محيي الدين محمد شيخ زاده
61
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
قال : وما آيتكما ؟ قالا : ما يتمنى الملك . فدعا بغلام مطموس العينين فدعوا اللّه حتى انشق له بصر وأخذا بندقتين فوضعاهما في حدقتيه فصارتا مقلتين ينظر بهما ، فقال له شمعون : أرأيت لو سألت إلهك حتى يصنع مثل هذا حتى يكون لك وله الشرف . قال : ليس لي عنك سر آلهتنا لا تبصر ولا تسمع ولا تضر ولا تنفع . ثم قال : إن قدر إلهكما على إحياء ميت آمنا به . فدعوا بغلام مات منذ سبعة أيام فدعوا فقام وقال : إني أدخلت سبعة أودية من النار وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا وقال : فتحت أبواب السماء فرأيت شابا حسنا يشفع لهؤلاء الثلاثة شمعون وهذان . فلما رأى شمعون أن قوله قد آثر في نصحه فآمن في جمع ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا .