محيي الدين محمد شيخ زاده

57

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) سبق في البقرة إِنَّما تُنْذِرُ إنذارا يترتب عليه البغية المرومة . مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ أي القرآن بالتأمل فيه والعمل به . وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وخاف عقابه قبل حلوله ومعاينة أهواله أو في سريرته ولا يغتر برحمته فإنه كما هو رحمن منتقم قهار . فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى الأموات بالبعث أو الجهال بالهداية . وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا ما أسلفوا من الأعمال الصالحة والطالحة وَآثارَهُمْ الحسنة كعلم علموه وحبس وقفوه والسيئة كإشاعة باطل وتأسيس ظلم . وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 ) يعني اللوح المحفوظ .