محيي الدين محمد شيخ زاده

46

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ وذلك أن قريشا لما بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا : لعن اللّه اليهود والنصارى لو أتانا رسول لنكوننّ أهدى من إحدى الأمم ، أي من واحدة من الأمم اليهود والنصارى وغيرهم ، أو من الأمة التي يقال فيها هي إحدى الأمم تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة . « فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ما زادَهُمْ أي النذير أو مجيئه على التسبب إِلَّا نُفُوراً ( 42 ) تباعدا عن الحق .