محيي الدين محمد شيخ زاده

38

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

أي من ذهب مرضّع باللؤلؤ ، أو من ذهب في صفار اللؤلؤ . ونصبه نافع وعاصم عطفا على محلّ « من أساور » وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ همّهم من خوف العاقبة ، أو همّهم من أجل المعاش وآفاته ، أو من وسوسة إبليس وغيرها . وقرىء « الحزن » إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ للمذنبين شَكُورٌ ( 34 ) للمطيعين الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ دار الإقامة مِنْ فَضْلِهِ من إنعامه وتفضّله إذ لا واجب عليه لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ تعب وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( 35 ) كلال إذ لا تكليف فيها ولا كدّا تبع نفي النصب نفي ما يتّبعه مبالغة .