محيي الدين محمد شيخ زاده

14

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

إذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء فجيء بها وجه الرحمن فإذا لم يكن عمل صالح لم يقبل » . وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ المكر السيئات يعني مكرات قريش للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم في دار الندوة وتدارسهم الرأي في إحدى ثلاث حبسه وقتله وإجلائه . لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ لا يوبه دونه بما يمكرون به . وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ( 10 ) يفسد ولا ينفذ ، لأن الأمور مقدرة لا تتغير به كما دل عليه بقوله : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ بخلق آدم منه ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ بخلق ذريته منها ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً ذكرانا وإناثا وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ إلا معلومة