محيي الدين محمد شيخ زاده

31

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ وقت وعد العذاب أو القيامة إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) يعنون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه رضي اللّه عنهم . لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 39 ) محذوف الجواب و « حين » مفعول به « ليعلم » أي لو يعلمون الوقت الذي يستعجلون منه بقولهم : متى هذا الوعد وهو حين تحيط بهم النار من كل جانب بحيث لا يقدرون على دفعها ولا يجدون ناصرا يمنعها لما استعجلوا . ويجوز أن يترك مفعول « يعلم » ويضمر ل « حين » فعل بمعنى : لو كان لهم علم لما استعجلوا ويعلمون بطلان ما عليهم حين لا يكفون . وإنما وضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على ما أوجب لهم ذلك .