محيي الدين محمد شيخ زاده

10

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

المؤدي إلى الفناء ، وتوحيد الجسد لإرادة الجنس . أو لأنه مصدر في الأصل ، أو على حذف المضاف ، أو تأويل الضمير بكل واحد وهو جسم ذو لون ولذلك لا يطلق على الماء والهواء ، ومنه الجساد للزعفران . وقيل : جسم ذو تركيب لأن أصله لجمع الشيء واشتداده . ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ أي في الوعد فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ يعني المؤمنين بهم ومن في إبقائه حكمة كمن سيؤمن هو أو أحد من ذريته ولذلك حميت العرب من عذاب الاستئصال . وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) في الكفر والمعاصي لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ يا قريش كِتاباً يعني القرآن فِيهِ ذِكْرُكُمْ صيتكم . لقوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [ الزخرف : 44 ] أو موعظتكم أو ما تطلبون به حسن الذكر من مكارم الأخلاق أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 ) فتؤمنون به وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ واردة من