محيي الدين محمد شيخ زاده

8

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

لرسالته ويفوقه على إخوته فخاف عليه حسدهم وبغيهم . والرؤيا كالرؤية غير أنها مختصة بما يكون في النوم ففرق بينهما بحرف التأنيث كالقربة والقربى ، وهي انطباع الصورة المنحدرة من أفق المتخيلة إلى الحس المشترك والصادقة منها إنما تكون باتصال النفس بالملكوت لما بينهما من التناسب عند فراغها من تدبير البدن أدنى فراغ فتتصور بما فيها مما يليق من المعاني الحاصلة هناك ، ثم إن المتخيلة تحاكيه بصورة تناسبه فترسلها إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة . ثم إن كانت شديدة المناسبة لذلك المعنى بحيث لا يكون التفاوت إلا بالكلية والجزئية استغنت الرؤيا عن التعبير وإلا احتاجت إليه . وإنما عدّى « كاد » باللام وهو متعدّ بنفسه لتضمنه معنى فعل يعدّى به تأكيدا ولذلك أكد