محيي الدين محمد شيخ زاده

59

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

أو أئنكم لسارقون . والعير القافلة وهو اسم الإبل التي عليها الأحمال لأنها تعير أي تتردد ، فقيل لأصحابها كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا خيل اللّه اركبي » . وقيل : جمع عبر وأصلها فعل كسقف فعل به ما فعل ببيض تجوز به لقافلة الحمير ثم استعير لكل قافلة . قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ ( 71 ) أي شيء ضاع منكم . والفقد غيبة الشيء عن الحس بحيث لا يعرف مكانه وقرىء « تفقدون » من أفقدته إذا وجدته فقيدا . قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وقرىء « صاع » و « صوع » بالفتح والضم والعين والغين و « صواغ » من الصياغة . وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ من الطعام جعلا له وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) كفيل