محيي الدين محمد شيخ زاده

48

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

قول راعيل والمستثنى نفس يوسف وإضرابه . وعن ابن كثير ونافع « بالسو » على قلب الهمزة واوا ثم الإدغام إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 53 ) يغفرهم النفس ويرحم من يشاء بالعصمة أو يغفر للمستغفر لذنبه المعترف على نفسه ويرحمه ما استغفره واسترحمه مما ارتكبه . وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي اجعله خالصا لنفسي . فَلَمَّا كَلَّمَهُ أي فلما أتوا به فكلمه وشاهد منه الرشد والدهاء . قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ ذو مكانة ومنزلة أَمِينٌ ( 54 ) مؤتمن على كل شيء . روي أنه لما خرج من السجن اغتسل وتنظف ولبس ثيابا جددا فلما دخل على الملك قال : اللهم إني أسألك من خيره وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره . ثم سلم عليه بالعربية فقال الملك : ما هذا اللسان ؟ فقال : لسان عمي إسماعيل ودعا له بالعبرية . فقال : ما هذا اللسان ؟ قال : لسان آبائي . وكان الملك يعرف سبعين لسانا فكلمه بها فأجابه بجميعها فتعجب منه