محيي الدين محمد شيخ زاده

41

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

وأصله ما جمع من أخلاط النبات وحزم فاستعير للرؤيا الكاذبة . وإنما جمعوا للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان لقولهم فلان يركب الخيل أو لتضمنه أشياء مختلفة . وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ( 44 ) يريدون بالأحلام المنامات الباطلة خاصة أي ليس لها تأويل عندنا وإنما التأويل المنامات الصادقة فهو كأنه مقدمة ثانية للعذر في تمهلهم بتأويله . وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما من صاحبي السجن وهو الشرابيّ . وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ وتذكر يوسف بعد جماعة من الزمان مجتمعة أي مدة طويلة . وقرىء إمّة بكسر الهمزة وهي النعمة أي بعد ما أنعم عليه بالنجاة وأمه أي نسيان يقال : أمه يأمه أمها إذا نسي