محيي الدين محمد شيخ زاده
54
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
منها . بِجَهالَةٍ في موضع الحال أي من عمل ذنبا جاهلا بحقيقة ما يتبعه من المضارّ والمفاسد كعمر رضي اللّه عنه فيما أشار إليه ، أو ملتبسا بفعل الجهالة فإن ارتكاب ما يؤدّي إلى الضرر من أفعال أهل السفه والجهل . ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ من بعد العمل والسوء وَأَصْلَحَ بالتدارك والعزم على أن لا يعود إليه فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 54 ) فتحه من فتح الأول غير نافع على إضمار مبتدأ أو خبر أي فأمره أو فعله غفرانه . وَكَذلِكَ ومثل ذلك التفصيل الواضح نُفَصِّلُ الْآياتِ آيات القرآن في صفة