محيي الدين محمد شيخ زاده

49

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

مثل للضال والمهتدي أو الجاهل والعالم أو مدّعي المستحيل كالألوهية والملكية ومدعي المستقيم كالنبوة . أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) فتهتدوا أو فتميزوا بين ادّعاء الحق والباطل أو فتعلموا أن اتباع الوحي مما لا محيص عنه . وَأَنْذِرْ بِهِ الضمير لما يوحى إليّ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ هم المؤمنون المفرطون في العمل أو المجوزون للحشر مؤمنا كان أو كافرا مقرا به أو مترددا فيه ، فإن الإنذار ينجع فيهم دون الفارغين الجازمين باستحالته . لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ في موضع الحال من يحشروا فإن المخوف هو الحشر على هذه الحال . لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) لكي يتقوا .