محيي الدين محمد شيخ زاده
16
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
كانوا يستهزئون به حيث أهلكوا لأجله ، أو فنزل بهم وبال استهزائهم . قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) كيف أهلكهم اللّه بعذاب الاستئصال كي تعتبروا والفرق بينه وبين قوله : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا * أن السير ثمة لأجل النظر ولا كذلك ههنا ، ولذلك قيل : معناه إباحة السير للتجارة وغيرها وإيجاب النظر في آثار الهالكين . قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ خلقا وملكا . وهو سؤال تبكيت . قُلْ