محيي الدين محمد شيخ زاده

56

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ في ذلك المكان أو الوقت إذ يستعار هنا وثم وحيث للزمان لمّا رأى كرامة مريم ومنزلتها من اللّه تعالى قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً كما وهبتها لحنّة العجوز العاقر . وقيل : لما رأى الفاكهة في غير أوانها انتبه على جواز ولادة العاقر من الشيخ فسأل وقال : هب لي من لدنك ذرية ، لأنه لم يكن على الوجوه المعتادة وبالأسباب المعهودة . إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ( 38 ) مجيبه . فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ أي من جنسهم كقولهم : زيد يركب الخيل ، فإن المنادي كان