محيي الدين محمد شيخ زاده
43
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً يوم منصوب بتودّ أي تتمنى كل نفس يوم تجد صحائف أعمالها أو جزاء أعمالها من الخير والشر حاضرة لو أن بينها وبين ذلك اليوم وهوله أمدا بعيدا . أو بمضمر نحو اذكر . وتودّ حال من الضمير في عملت أو خبر لما عملت من سوء . وتجد مقصور على ما عملت من خير ولا تكون « ما » شرطية لارتفاع تود . وقرىء ودّت ،