محيي الدين محمد شيخ زاده

32

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا فقد نفعوا أنفسهم بأن أخرجوها من الضلال . وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ أي فلم يضروك إذ ما عليك إلا أن تبلغ وقد بلغت . وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 20 ) وعد ووعيد . إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) هم أهل الكتاب الذين في عصره عليه السّلام قتل أولوهم الأنبياء ومتابعيهم وهم رضوا به وقصدوا قتل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين ولكن اللّه عصمهم ، وقد سبق مثله في سورة البقرة . وقرأ حمزة