محيي الدين محمد شيخ زاده

46

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

أطلق عليهما . ويجوز أن يشار بذلكم إلى الجملة ، ويراد به الامتحان الشائع بينهما . مِنْ رَبِّكُمْ بتسليطهم عليكم أو ببعث موسى عليه السّلام وتوفيقه لتخليصكم أو بهما . عَظِيمٌ ( 49 ) صفة بلاء وفي الآية تنبيه على أن ما يصيب العبد من خير أو شر اختبار من اللّه تعالى فعليه أن يشكر على مسارّه ويصبر على مضارّه ليكون من خير المختبرين . وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فلقناه وفصلنا بين بعضه وبعض حتى حصلت فيه مسالك بسلوككم فيه أو بسبب إنجائكم أو ملتبسا بكم . كقوله : تدوس بناء الجماجم والتريبا وقرىء فرّقنا على بناء التكثير ، لأنّ المسالك كانت اثني عشر بعدد الأسباط فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ أراد به فرعون وقومه واقتصر على ذكرهم للعلم بأنه