محيي الدين محمد شيخ زاده
40
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ أي من النفس الثانية العاصية أو من الأولى وكأنه أريد بالآية نفي أن يدفع العذاب أحد عن أحد من كل وجه محتمل . فإنه إما أن يكون قهرا أو غيره ، والأول النصرة ، والثاني إمّا أن يكون مجانا أو غيره ، والأوّل أن يشفع له والثاني إما بأداء ما كان عليه وهو أن يجزي عنه أو بغيره وهو أن يعطي عنه عدلا . والشفاعة من الشفع كأن المشفوع له كان فردا فجعله الشفيع شفعا بضم نفسه إليه . والعدل الفدية ، وقيل : البدل وأصله التسوية سمّي به الفدية لأنها سوّيت بالمفدّى . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا تقبل بالتاء .