غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
83
تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى
ابن بزرج : ثوب اكباش وثوب اكراش ، نوعي برد يمنى است وامروزه صحيح آن اكباس است . لسان العرب ، 6 / 339 ودر ص 344 همين واژه به شكل ثوب اكياش به نقل از ابن بزرج ذكر شده است . آلوسى : سيبويه وجمهور نحاة بر اين نظرند كه ألفاظ داراى وزن افعال جمع نيستند ، مانند أعشار به معنى شكسته وأكياش يعنى پارچهاى كه دو بار بافته شده بافت دورو . روح المعاني ، 29 / 152 نيشابورى نيز مىنويسد : أمشاج ، فوصف المفرد بها جميعا نحو برمة أعشار ، للقدر المتكسرة قطعا . وثوب اكياش ، للّذى فتل غزله مرّتين . يقال عليك بالثوب الأكياش فانّه من لباس الأكياس . لباسى با بافت دورو كه لباس بزرگان ومتمولين است . غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، 6 / 409 الثوب الأكياش : هو الذي أعيد غزله مثل الخزّ والصوف . والصواب فيه بالموحّدة اكباش . ثوب اكباش وثوب اكراش وقال الأزهري وابن بزرج انّه من برود اليمن . تاج العروس ، 9 / 189 و 180 * * * ( 22 ) عناصر أربعة عبارت است از : آب ، خاك ، هوا ، آتش . برخى حكماء ، عناصر أربعة يا اسطقسات يا أركان أربعة را ، أركان ترتيبي ووجودي موجودات طبيعت دانستهاند ومعتقدند : مزاج ، عبارت از صورت خاص ، يا كيفيتى خاص است كه در اثر تركيب عناصر با يكديگر حاصل مىشود . ابن سينا معتقد است پروردگار جهان ، نخست عناصر چهارگانه را آفريد . سپس از اجتماع وامتزاج آنها ، مزاج كه نتيجهء فعل وانفعال كيفيات مختلف بود ، پديد آمد وچون تأثير وتأثر كيفيات بيرون از حد است به آفرينش مزاجهاى مختلف اشاره مىكند وبيان مىدارد كه هر مزاجى آماده براي دفاع خاصّى است واز جهت اينكه قدر مزاج از اعتدال دور باشد ، از كمال هم دور است وهر اندازه به اعتدال نزديك باشد ، به كمال هم نزديك است ، بنابراين نزديكترين مزاج به اعتدال ممكن را مزاج انسان قرار داد ، چه نفس انسان شريفترين نفوس است . الإشارات والتنبيهات دانشگاه تهران ، 88 . وى در بخش الهيات شفاء ، ص 333 ، نيز مىنويسد : فانّ العناصر تتكوّن منها الكائنات ، فتكون مستحيلة عند الامتزاج ، غير فاسدة في صورها الذّاتية على ما علمت . . . والعناصر لا تفسد في أنواعها عند المزاج ، بل تستحيل . . . فيكون من