غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
79
تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى
البيضاوي ، 2 / 524 ، كشف الاسرار وعدّة الأبرار ، الميبدي ، 10 / 317 ؛ المحاسن ، البرقي ، 243 طبرسى : روى العياشي باسناده عن سعيد الحداد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان مذكورا في العلم ولم يكن مذكورا في الخلق . . . . وعن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . مجمع البيان ، 10 / 614 روشن است كه مؤلف متعلّق نفى را تنها مذكوريت نمىداند ، بلكه عبارت لم يكن شيئا مذكورا را دليل معدوم بودن انسان مىشمارد . چنانكه همين معنا نيز به نقل از حمران بن أعين از امام صادق عليه السّلام نيز آمده است . قال : سألت عنه قال : وكان شيئا مقدورا ولم يكن مكوّنا . مجمع البيان ، 10 / 614 ونيز - تفسير القمي ، 2 / 391 ؛ التفسير الكبير ، 30 / 236 و 256 ؛ التبيان ، 10 / 206 * * * ( 18 ) مؤلف در شرح رسالهء اثبات الواجب پدر خويش ، صدر الدين محمّد ، به تفصيل رابطه ميان نفس وبدن را شرح مىدهد . وى معتقد است : أولا ؛ نفس انساني حادث است به حدوث بدن . ثانيا ؛ تركيب جسم وبدن از نوع تركيب اتحادي است . لذا نفس را هنگامى كه با بدن همراه است ، بالفعل مجرد نمىداند . منظور از تركيب اتحادي است كه چيزى عين چيز ديگر ومتحد با آن باشد ودر واقع هر دو جزء يك چيز بيشتر نباشند ، برخلاف تركيب انضمامى ، يعنى پيوستن چيزى به چيز ديگر . وى معتقد است اگر نفس ، جزء تركيبي انسان باشد اشكالات متعددى پيش خواهد آمد . كشف الحقائق المحمديّه ، 182 و 187 - 185 صدر المتألهين نيز در حجت سوّم از جزء دوم أسفار ، براي اتحادي بودن تركيب هيولى وصورت ، عين عبارات مير صدر الدين دشتكى را در استناد به نوشتههاى خواجة نصير الدين وامام فخر رازي در شرح الإشارات وبهمنيار در كتاب التحصيل وشيخ الرئيس در شفاء نقل مىكند ونيز ادلهء وى را بدون تغيير يا با تغييرى اندك در قالب سخنان خود ، بيان كرده است . الاسفار الأربعة ، 5 / 290 - 286 . علاوة بر آن در رسالهء مبدأ ومعاد خود به دلايلى چند اشاره دارد كه مىتواند عبارت غياث الدين را از غموض خارج گرداند :