الشيخ أبو الفيض الناكوري

7

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وهو حاور حوارا وأمله أملاها سمعه الرسول وسدّده وَ الحال هم قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ أرسلكم اللّه مِنَ الْحَقِّ السداد وهو كلام اللّه أو الإسلام يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ محمدا صلعم وَإِيَّاكُمْ هم مسلموا أمّ الرّحم ، هو أول كلام لإعلاء صدودهم أو حال أَنْ تُؤْمِنُوا لإسلامكم بِاللَّهِ وحده رَبِّكُمْ مالككم ومصلحكم ، والحاصل لم ودادكم معهم وهم لمّا علموا إسلامكم طردوكم حسدا وعداء إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ لو حصل دلوعكم عما مراكدكم وأمصاركم جِهاداً لعماس الأعداء ، وهو مصدر حلّ محل الحال فِي سَبِيلِي صراط الإسلام وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي روم ما هو المأمور لكم ما صلح ودادكم معهم تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ الأعداء إسرارا رسول اللّه بِالْمَوَدَّةِ لودادكم معهم ، أو لوداد وهو أول كلام وَ الحال أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ إسراركم ودادكم مع الأعداء ، أو ما للموصول وَما أَعْلَنْتُمْ وهو الإسلام واللّه عالم الكلّ له ، إسراركم وإعلاءكم سواء وَمَنْ يَفْعَلْهُ ما مر مِنْكُمْ وهو الولاء والإسرار فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 1 ) ما أدرك صراط السداد . إِنْ يَثْقَفُوكُمْ لو أدركوكم وعلوكم سطوا يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً عادوكم صراحا وما والوكم ، وما صلح لكم ودادكم معهم وَيَبْسُطُوا مدوا وأطالوا إِلَيْكُمْ حسدا أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ مساحلهم بِالسُّوءِ الإهلاك والأسماع