الشيخ أبو الفيض الناكوري

40

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الأمر الآمر السرمد لأمر ما صل معدوم مآلا . وَأَنْفِقُوا أعطوا للصلحاء الأرامل مِنْ ما رَزَقْناكُمْ أعطاكم اللّه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أمام ورود السام لكم فَيَقُولَ الأحد رَبِّ اللّهم لَوْ لا هلّا أَخَّرْتَنِي إمهالا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ عصر ما صل فَأَصَّدَّقَ المال المأمور أداءه مما الطّاؤس والأحمر وما سواهما ، وهو حوار لولا وَأَكُنْ حال الأداء مِنَ الصَّالِحِينَ ( 10 ) صلحاء أهل الإسلام ، وموردها أهل الإسلام ، أو أهل الولع والمكر العدّال وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً أحدا ما هو ممهل لها إِذا لمّا جاءَ ورد أَجَلُها المعلوم للّه المسطور وسط اللّوح وَاللَّهُ العلّام خَبِيرٌ عالم بِما كل عمل تَعْمَلُونَ ( 11 ) صوالح وطوالح .