الشيخ أبو الفيض الناكوري

36

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا لمّا جاءَكَ وردك الرهط الْمُنافِقُونَ هم رهط ما واطأ كلامهم سرّهم قالُوا الرهط المسطور والحال ما واطأ أرواعهم مساحلهم نَشْهَدُ عدلا مع وطاء الأرواع للمساحل إِنَّكَ محمد ( ص ) لَرَسُولُ اللَّهِ الواحد الأحد الصمد أرسلك مصلحا لأهل العالم وَاللَّهُ العلّام يَعْلَمُ علما كاملا إِنَّكَ محمد ( ص ) لَرَسُولُهُ مرسل اللّه وَاللَّهُ يَشْهَدُ عدلا إِنَّ هؤلاء الْمُنافِقِينَ كلّهم لَكاذِبُونَ ( 1 ) ولّاع لمّا ادّعوا الوطاء مع عدمه ، أو لمّا سمّوا أعلامهم ما سمّوا ، أو المراد ولّاع صدد إدرارهم لمّا رأوا عدم وآم ما كلموا لدر الأمر . اتَّخَذُوا أصاروا أَيْمانَهُمْ عهودهم الولّع ، ورووه مكسور الأوّل والمراد إسلامهم جُنَّةً محرسا حرسهم عما أسرهم وإهلاكهم