الشيخ أبو الفيض الناكوري

28

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ حامدا حالا أو علما أو كلاما لِلَّهِ المحمود وحده كل ما حلّ فِي السَّماواتِ عالم السموّ وَ كل ما ركد فِي الْأَرْضِ عالم الأمر الْمَلِكِ دام ملكه وكمل عدله الْقُدُّوسِ الطاهر عما لا صلاح له الْعَزِيزِ علا أمره وسطا حكمه الْحَكِيمِ ( 1 ) وطد حكمه . هُوَ اللّه الَّذِي بَعَثَ أعلى وأرسل فِي الْأُمِّيِّينَ أولاد ما ، السماء وما هم علماء ورسّاما رَسُولًا مرسلا مسدّدا مِنْهُمْ رهطهم لسداد دعواه لمّا هم علموا عدم علمه وسطره يَتْلُوا عَلَيْهِمْ لهداهم آياتِهِ كلام اللّه مع عدم درسه أولا صدد أحد وَيُزَكِّيهِمْ مطهرا لهم عما أكدرهم علما وعملا وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وهو معلّم كلام اللّه لهم وَالْحِكْمَةَ العلم مع