الشيخ أبو الفيض الناكوري

13

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فَآتُوا أعطوا أهل الإسلام هؤلاء الأهّال الَّذِينَ هم أهل الإسلام ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ دار العماس مِثْلَ ما أَنْفَقُوا كمهر أعطوا أعراسهم لآهلها العادل وَاتَّقُوا اللَّهَ عما أوعدكم الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ أمره مُؤْمِنُونَ ( 11 ) إسلاما كاملا وهم عملوا كما أمروا ، وورد هو ممحوّ كالحكم الأوّل . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ محمد رسول اللّه ( ص ) إِذا جاءَكَ وردك الأعراس الْمُؤْمِناتُ للإسلام يُبايِعْنَكَ حال عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ وحده شَيْئاً كودّ وسواع وَلا يَسْرِقْنَ مال أحد وهو الإسلال وَلا يَزْنِينَ مع أحد وهو العهر وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ أراد وأدها لروع الإرمال وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ ولع والع يَفْتَرِينَهُ الولع بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وهو عطو ولد مطروح ووصله مع الآهل وَلا يَعْصِينَكَ محمد ( ص ) فِي مَعْرُوفٍ أمر اللّه وحكمك كحسم الإكساء وصدع الكرد فَبايِعْهُنَّ وعمله رسول اللّه كلاما لامسا وعمله عمر لأمره صلعم وَاسْتَغْفِرْ وأسأل محو الآصار لَهُنَّ اللَّهَ