الشيخ أبو الفيض الناكوري

94

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مَنْ عَمِلَ عملا صالِحاً كما أمر اللّه فَلِنَفْسِهِ لدرّه عمل ولها عدل عمله وَمَنْ أَساءَ عمله وعمل عملا سوءا فَعَلَيْها درّه مآل السوء وَما اللّه رَبُّكَ العدل محمّد ( ص ) بِظَلَّامٍ أصلا لِلْعَبِيدِ ( 46 ) عموما عاملهم وآما لأعمالهم كما هو العدل . إِلَيْهِ اللّه وحده يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ علم ورودها لمّا سألوا وما علمها إلا اللّه وَ علم ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ أحمال عموما ، ورووا موحدا مِنْ أَكْمامِها واحدها الكمّ وهو وعاؤها أو « ما » للإعدام كما وراءه وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى حملها وَلا تَضَعُ الحمل إِلَّا موصولا بِعِلْمِهِ علم اللّه وهو أحاط الكل وَ ادّكر يَوْمَ يُنادِيهِمْ اللّه مهدّدا أَيْنَ شُرَكائِي السهماء كما هو وهمكم قالُوا أهل العدول للّه آذَنَّاكَ وهو الإسماع وورد هو الإعلام والأوّل أوطد لمّا إعلام العالم محال ما مِنَّا أحد مِنْ أحد شَهِيدٍ ( 47 ) لهم وما أحد إلا هو موحّد لك ورد هو كلام السهماء . وَضَلَّ هلك وكمّ عَنْهُمْ الأعداء ما كانُوا أوّلا يَدْعُونَ أراد دماهم اللّاء دعوها وألّهوها مِنْ قَبْلُ وهو عالم الأمر وَظَنُّوا علموا ممّا أوعدهم اللّه ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 48 ) معدل حاص عدل ومال .