الشيخ أبو الفيض الناكوري

91

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

هو مراد اللّه طلاحا ومحوّلو كلمها ومماروها ورادّوها مع سطوع أدلّاء سدادها لا يَخْفَوْنَ أصلا عَلَيْنا أراد كلّهم معلوم له هو معامل معهم وآما لأحوالهم آياتِنا طاح أحلامهم وما عملوا فَمَنْ كلّ أحد يُلْقى معادا فِي النَّارِ السّاعور وصالح للإصلاء وسطها كالملحد ، وورد هو عدوّ رسول اللّه صلعم المعهود الألدّ معه خَيْرٌ أصلح حالا أَمْ مَنْ كلّ أحد يَأْتِي آمِناً سالما يَوْمَ الْقِيامَةِ ممّا كلّ مكروه كالمسلم ، وورد هو عمّ رسول اللّه المهلك صدد أحد ، وورد هو لأمّ كلام اللّه ، وورد هو عمار اعْمَلُوا أهل الإلحاد ما كلّ عمل شِئْتُمْ هو أمر مهدّد لهم إِنَّهُ اللّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) عالم لأعمالكم الصّوالح والطّوالح ومعامل معكم وآما لأعمالكم كما هو العدل . إِنَّ الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ كلام اللّه المرسل وعدلوا عمّا أطاعوه لَمَّا جاءَهُمْ عصر ما وردهم ووصلهم لهداهم ومحموله مطروح وهو هلاك أو وصّال لآلام وأعداله أو اسم الومء الوارد وراء وَإِنَّهُ كلام اللّه المرسل لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) عال حماه اللّه آمر عوده ومعدوم مطوه . لا يَأْتِيهِ أصلا الْباطِلُ الولع والردّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أمامه وَلا