الشيخ أبو الفيض الناكوري

5

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

سورة الزّمر موردها أمّ رحم إلّا كسرا ممّاها ، ومدلول أصول مصامدها : إرسال كلام اللّه والطوع والإسلام للّه وحده ، وادّكار إملاه العدّال الولّع لطوع دماهم ، وطهور اللّه ممّا الولد ، وأسر السماء والرمكاء وكور السمر مع معادله ، وأدار أكمل اللوامع ومعادله لأمد معهود ، وعدّ الآلاء لأولاد آدم لإرسال السوّام مما السماء لإصلاحهم ، وحرس الأولاد وسط أرحام الامام ، وإعطاء اللّه عدل أداء الحمد وودعه ، وإعلاء مراهص ملآء صلوا آمر السمر ، وإعطاء أوس حمّال المكاره كملا ، وإعلاء سوء حال رهط ما أطاعوا اللّه ورسوله ، وصدع أحاط الساعور لهم والإعلام السار لسماع كلام اللّه وعمّال أحوطه ، وإعطاء أهل الورع صروحا علاها صروح وسط دارالسلام ، وإعلاء وصول أهل الإسلام أمر الوجود والسداد لما وسع اللّه صدرهم له ، وصدع أحوال كلام اللّه واهكاره ، وحال أهل الإسلام والعدول ، وإعلام عموم السام الرسول والعدّال معا ، وسرّ أهل السداد لاعطاء مهاء الأوس . ووعد اللّه إسعاد أولاد آدم وحده ووكل أله أهل العدول عمّا الإمداد والإسعاد ، وإهكار عمل اللّه حال الهكر والسام وصدع عدد العدّال ممّا سماع السداد ، والإعلام السارّ لولد آدم رحما ، وإعلاء الحسر وسدم ولّاع الردّ للسعواء لودعهم الطوع ، وإعلاء كمال طول اللّه معادا ، وعرك الصور لإهلاك أهل العالم وأعادهم ، ولمع العالم مع لمع عدل