الشيخ أبو الفيض الناكوري
47
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الْحَناجِرِ لعدم روحها وكمال روعها لإحساس الأهوال كاظِمِينَ ممسكا كلّ واحد لها صددها لمّا ملأهم الهموم ما لِلظَّالِمِينَ العدّال مِنْ حَمِيمٍ ورود راحم لإصلاح أمرهم وَلا شَفِيعٍ دالّ ممدّ مساعد يُطاعُ ( 18 ) مسموع دعاءه يَعْلَمُ اللّه خائِنَةَ الْأَعْيُنِ ألسها وهو لمح ما حرم لمحه إسلالا وَ كل ما سرّ تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) الأرواع . وَاللَّهُ الحكم العدل يَقْضِي حكما بِالْحَقِّ السداد لصوالح الأعمال وطوالحها لمّا هو المالك الحاكم وَ مألوههم الَّذِينَ يَدْعُونَ العدّال صلاحهم للطّوع مِنْ دُونِهِ وراء اللّه وهم دماهم لا يَقْضُونَ أصلا بِشَيْءٍ حكم ما لعدم علمهم وطولهم إِنَّ اللَّهَ كامل العلم هُوَ السَّمِيعُ لكلامهم الْبَصِيرُ ( 20 ) لأعمالهم لا هم . هدّد اللّه طلّاح صلاح أَ وَلَمْ يَسِيرُوا ما ساروا وما رحلوا فِي الْأَرْضِ الأمصار والأطلال فَيَنْظُرُوا علما وإدراكا وإحساسا كَيْفَ كانَ صار عاقِبَةُ مآل حال الأمم الَّذِينَ كانُوا ومرّوا مِنْ قَبْلِهِمْ أوّل