الشيخ أبو الفيض الناكوري
20
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
أهل الورع والسداد . لَهُمْ ما يَشاؤُنَ ما هو مرادهم ومأمولهم حاصل واصل عِنْدَ اللّه رَبِّهِمْ كامل العطاء واسع الكرم حال حلولهم دارالسلام ذلِكَ العطاء جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) أعمالهم وأملائهم وهم أهل الإسلام . لِيُكَفِّرَ اللَّهُ لإسراره ومحوه عَنْهُمْ أهل الإسلام أَسْوَأَ العمل الَّذِي عَمِلُوا المراد أعمالهم السوء عموما والأسوأ للإطراء ، أو المراد هو الأسوأ وهو أصرح لمحو السوء وَيَجْزِيَهُمْ اللّه أَجْرَهُمْ حاصل صوالح أعمالهم بِأَحْسَنِ العمل الَّذِي كانُوا الحال يَعْمَلُونَ ( 35 ) لكمال كرمه وهو معدّل صوالح الأعمال لأصلحها عدلا . أَ لَيْسَ اللَّهُ المالك للكلّ بِكافٍ عَبْدَهُ محمّدا رسوله أو المراد العموم وَيُخَوِّفُونَكَ أعداؤك محمّد سطوا وإهلاكا بِالَّذِينَ ألهوهم مِنْ دُونِهِ سواه وهم دماهم ، والمراد كلامهم له علاه السلام هم موصلوك سوءا لا مال لوصمك لهم وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ وصار مهوّلا للرّسل عمّا ألّهه ممّا وراء اللّه رادّا لهم فَما لَهُ للمهوّل مِنْ هادٍ ( 36 ) لسواء الصراط وموصل للمرام أصلا . وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ وهو حام للرّسل مطاوع لهم وما له الهول إلّا هول إلهه