الشيخ أبو الفيض الناكوري

16

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أَ فَمَنْ شَرَحَ وسّع اللَّهُ صَدْرَهُ وهداه لِلْإِسْلامِ وورود لوامعه وأسلم فَهُوَ الموسع الصدر عَلى نُورٍ صادر مِنْ رَبِّهِ أراد هداه ومحمول الموصول مطروح لمّا دلّ علاه فَوَيْلٌ هلاك أو واد للساعور لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ لأصالد الأرواح فَمَنْ طرح ذِكْرِ اللَّهِ وهو كلام اللّه أُولئِكَ هؤلاء الأرهاط عمّه فِي ضَلالٍ حول سلوك مُبِينٍ ( 22 ) ساطع . اللَّهُ المرسل للرسل والكلام نَزَّلَ أرسل أَحْسَنَ الْحَدِيثِ أصلحه وأكمله ، وهو كلام اللّه كِتاباً حال مُتَشابِهاً كلمه ودوالّه سددا وكمالا و ؟ ؟ ؟ وأحكاما مَثانِيَ كرّر اللّه وردّد أحكامه وأوامره وروادعه وما وعد وأوعد تَقْشَعِرُّ إرعادا وهولا مِنْهُ سماعه جُلُودُ الملأ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللّه رَبَّهُمْ لهم هول أوامره وروادعه ثُمَّ تَلِينُ هدءا جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ صورهم وأسرارهم إِلى ذِكْرِ مكارم اللَّهُ ومراحمه ذلِكَ كلام اللّه المرسل هُدَى اللَّهِ سلوك وصوله وصراط