الشيخ أبو الفيض الناكوري

89

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

كلام اللّه وراءهم وطرحوا ما دعاهم الرسول صلعم له وَكانُوا صدد اللّه قَوْماً بُوراً ( 18 ) هلّاكا أو طلّاحا ، وهو مصدر سواء له الواحد وما سواه . وح كلّم مع أعداء الإسلام فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ ردّكم أعداء الإسلام بِما تَقُولُونَ والمراد ردّوا كلامكم ودعواكم فَما تَسْتَطِيعُونَ طوّاع المآله العواطل صَرْفاً صدّا وردّا للإصر وَلا نَصْراً إمدادا وَ كل مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ أهل العالم أراد عدله أحدا مع اللّه نُذِقْهُ معادا عَذاباً ألما كَبِيراً ( 19 ) صعدا مداما . وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ محمّد ( ص ) أحدا مِنَ الملأ الْمُرْسَلِينَ الكمّل لإعلام صلاح العالم وهداهم إِلَّا إِنَّهُمْ مكسور لورود اللام لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ والحاصل إلّا أكّالا للطعام وَيَمْشُونَ وروّادا فِي الْأَسْواقِ مواسم العوام ، والكلام حوار لكلام الأعداء المسطور أولا وردّ له ومسلّ لرسول اللّه صلعم وَجَعَلْنا لحكم ومصالح بَعْضَكُمْ آحادكم لِبَعْضٍ آحاد فِتْنَةً محكا وادّكارا أهل العسر لأهل الدّول ، وأهل الداء لأهل الصحّ ، وأهل السّؤدد لأهل عكسه ، أو الكل للكل لمحا لصروع الأطوار ورعاء لإدّراء