الشيخ أبو الفيض الناكوري
76
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لوحودهم معكم إسلاما وأصلا تَحِيَّةً مصدر للمطروح أو ل « سلّموا » لوحودهما مدلولا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وأمره مُبارَكَةً لها عدل أوس كامل صدد اللّه حالا ومآلا طَيِّبَةً صدد السامع محصّلا لسروره كَذلِكَ كما أعلم اللّه لكم ما مرّ يُبَيِّنُ اللَّهُ إعلاما لَكُمُ الْآياتِ معالم الإسلام والأحكام ، كرّره مؤكدا إكمالا لاعلام الأحكام لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 61 ) صلاح الأمور وصلاحكم . إِنَّمَا ما الْمُؤْمِنُونَ الكمّل إسلاما إلا الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا بِاللَّهِ مولاهم وحده وَرَسُولِهِ محمّد ( ص ) أطاعوا رسوله وَإِذا كلّما كانُوا مَعَهُ مع الرسول عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لمّ له أولاد آدم كالعماس واعداد عدده وما سواهما ممّا له حكم اللّم لَمْ يَذْهَبُوا هؤلاء أهل الإسلام حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ الرسول لكمال الطوع هو سؤال الحكم والمراد سؤاله مع حصوله إِنَّ الأمم المطواء الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ مرّ مدلوله الحال أُولئِكَ الأمم الصلحاء الطوّع الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ سدادا بِاللَّهِ الواحد الأحد وَرَسُولِهِ محمّد ( ص ) كرّره مؤكّدا لسؤال الحكم إعلاما كحال المسلم ،