الشيخ أبو الفيض الناكوري

67

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ومرور أولاد آدم ، وكلّ ما طار لمّا المراد إعلام طول اللّه وكماله وهما أدلّ علاه عمّا وراءهما يَخْلُقُ اللَّهُ كل ما صرع يَشاءُ أسره مع وجود أصل الصروع كما أراد ، وهو أدل لكمال طوله إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مراد قَدِيرٌ ( 45 ) كامل طول عامل لما أراد لا رادّ لحكمه ومراده . لَقَدْ اللام مؤكّد أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ للأوامر والأحكام مع الأدلّاء أو المراد الكلام المرسل وَاللَّهُ يَهْدِي كل مَنْ يَشاءُ هداه إِلى سلوك صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 46 ) وهو صراط الإسلام الموصل دارالسلام . وَيَقُولُونَ أولو المكر والمحال ادعاء آمَنَّا سدادا بِاللَّهِ الواحد الأحد وَبِالرَّسُولِ محمّد صلعم وَأَطَعْنا اللّه ورسوله أرادوا أوامرهما وأحكامهما ثُمَّ يَتَوَلَّى عمّا حكم اللّه ورسوله وهو الصدود فَرِيقٌ رهط مِنْهُمْ هؤلاء المكّار مِنْ بَعْدِ ذلِكَ الكلام وهو إعلام الإسلام والطوع وَما أُولئِكَ المكّار بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) سدادا ودعواهم مكر وولع . ولمّا لدّ أهل المحال أهل الطرس لرمكاء ، وأراد مطو الطرس الورود صدد رسول اللّه صلعم لعلمه سداد حكمه ، وودّ أهل المكر روده أمم عالم أهل