الشيخ أبو الفيض الناكوري

30

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وعلا علوّ كاملا عَمَّا ولد ومساهم يُشْرِكُونَ ( 92 ) مع اللّه . قُلْ محمّد ( ص ) وداع رَبِّ اللهم إِمَّا « ما » توكيد تُرِيَنِّي حالا أو مآلا ما إصرا يُوعَدُونَ ( 93 ) الأعداء حالا ومآلا . رَبِّ اللهم فَلا تَجْعَلْنِي معدودا فِي الْقَوْمِ الأمم الأعداء الظَّالِمِينَ ( 94 ) إدرارهم ، وسأل السلام مع ما عصمه اللّه مما هو إصر الأعداء ، وحدّهم إعلاما لما هو أهل له وهو كمال الهول والروع أو لهصم الدرّ وَإِنَّا عَلى أَنْ للمصدر نُرِيَكَ محمد ( ص ) ما إصرا نَعِدُهُمْ الأعداء وهو ردّ لردهم الوعد المعهود وهو وعد حلول الإصر لَقادِرُونَ ( 95 ) أولو طول وألوّ . ادْفَعْ ادرأ محمد ( ص ) بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ المراد لا إله إلا اللّه أو الحلم أو السلام أمر الحكم المعلوم السَّيِّئَةَ العدول أو الكره أو السوء أو الحكم المردود نَحْنُ أَعْلَمُ بِما ؟ ؟ ؟ يَصِفُونَ ( 96 ) اللّه وهو عدل إله مع اللّه أو الرسول وهو السوء له ومعامل معهم كأمعالهم أو « ما » للمصدر . وَقُلْ محمد ( ص ) وداع رَبِّ اللّهم أَعُوذُ أمسك بِكَ وحدك مِنْ هَمَزاتِ وساوس الشَّياطِينِ ( 97 ) أهل الدحور والطرد والمراد حملهم ودعاؤهم لمعاص ومساو .