الشيخ أبو الفيض الناكوري

10

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فَأَسْكَنَّاهُ الماء المرسل فِي الْأَرْضِ وهادها وهورها وماء الصّهاء كله ماء السماء وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ ورواح بِهِ ومحوه لَقادِرُونَ ( 18 ) وأمسكه كرما . فَأَنْشَأْنا إكراما لَكُمْ وإصلاحا لحالكم بِهِ الماء المرسل جَنَّاتٍ صروعها مِنْ نَخِيلٍ لها أحمال وَأَعْنابٍ كروم لها أحمال لَكُمْ فِيها هؤلاء الصروع فَواكِهُ أحمال سواهما كَثِيرَةٌ عددا وصرعا وَمِنْها أحمالها تَأْكُلُونَ ( 19 ) دواما حرّا وصرا . وَشَجَرَةً ورووه محكوما علاه محموله مطروح تَخْرُجُ مرعرعا أصلها مِنْ طود طُورِ سَيْناءَ كصحراء ، ورووه مكسور الأوّل لا مع المدّ ، وهو وحده اسم واد أو هما معا اسم طود تَنْبُتُ ورووه لا معلوما بِالدُّهْنِ ومعها هو وح هو حال أو الكاسر مؤكد أو معد وَصِبْغٍ إدام ورووه كادام لِلْآكِلِينَ ( 20 ) لطعامهم .