الشيخ أبو الفيض الناكوري

8

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

محلّه جَمِيعاً طرّا وهو حال وَعْدَ اللَّهِ مصدر مؤكّد للكلام الأوّل لما هو وعد حَقًّا مصدر مؤكّد لوعد اللّه إِنَّهُ اللّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ العالم أسرا ثُمَّ يُعِيدُهُ أسرا وراء أسره وإهلاكه لِيَجْزِيَ الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا سدادا وَعَمِلُوا الأعمال الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ عدله أو مع عدلهم وإسلامهم لمّا هو العدل أصلا وَ الملأ الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا وألحدوا لَهُمْ حال حلولهم الساعور شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ ماء حارّ واصل أمد الحرّ وَعَذابٌ أَلِيمٌ مؤلم معلّل بِما كانُوا الحال يَكْفُرُونَ ( 4 ) عدولا وطلاحا . هُوَ اللّه الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ لمصالح أهل العالم ضِياءً لمعا لامعا ، وهو مصدر وَ حوّل الْقَمَرَ نُوراً لمعا ملمّعا والمراد له لمع وَقَدَّرَهُ وحدّد لكلّ واحد أو للطوس مَنازِلَ محالّ معلوما عددها كعوّاء