الشيخ أبو الفيض الناكوري

57

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أَنْتَ محمّد ( ص ) إلّا رسول نَذِيرٌ مروّع مؤدّ ما أمر اللّه أداءه لا مرسل ما سألوه وَاللَّهُ كامل الألوّ عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما وَكِيلٌ ( 12 ) مطلع لأحوالهم ومعامل معهم كأعمالهم عدلا . أَمْ يَقُولُونَ أولو العدول افْتَراهُ الكلام وسطره محمّد ( ص ) قُلْ رسول اللّه ردّا لهم فَأْتُوا أوردوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ كل عدله كمالا وإلماء للإسرار والحكم مُفْتَرَياتٍ سطّرها علماؤكم وكمّل رهطكم وَادْعُوا لإمداد والإسعاد كلّ مَنِ أحد اسْتَطَعْتُمْ دعاءه مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه إِنْ كُنْتُمْ رهط الأعداء صادِقِينَ ( 13 ) لو صح دعواكم سطره محمّد ( ص ) . فَإِلَّمْ حصل سؤالكم للأعداء وح الكلام مع محمّد رسول اللّه وحده أو معه ومع أهل الإسلام أو حصل دعاؤكم للارداء وح الكلام مع الأعداء يَسْتَجِيبُوا هؤلاء الأعداء أو الأرداء لَكُمْ وما أوردوا مسئولكم أما أمدّوكم فَاعْلَمُوا أهل الإسلام أو رهط الأعداء أَنَّما ما أُنْزِلَ أرسل الكلام إلّا