الشيخ أبو الفيض الناكوري

55

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

عمّا أمروا إِنْ ما هذا الحكم أو كلام اللّه الملوح له إِلَّا سِحْرٌ كالسحر مكرا ومحلا ، ورووا ساحر وح المراد الرسول الحاكم له مُبِينٌ ( 7 ) ساطع . وَلَئِنْ أَخَّرْنا إمهالا عَنْهُمُ الْعَذابَ الألم إِلى مرور أُمَّةٍ أعصار مَعْدُودَةٍ أماصل لَيَقُولُنَّ أولو العدول ولوعا ما يَحْبِسُهُ ما الصاد له وما الحاصر لوروده ، وهو كلام إلهاد وإلحاد وأورد ردّا لهم أَلا اعلموا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ والإصر والحد لَيْسَ هو مَصْرُوفاً مصدودا مردودا عَنْهُمُ أهل معاص وَحاقَ حلّ وأحاط بِهِمْ ما إصر وحدّ كانُوا أوّلا بِهِ وروده يَسْتَهْزِؤُنَ ( 8 ) ورها . وَلَئِنْ اللام ممهّد للعهد أَذَقْنَا كرما الْإِنْسانَ العادل أو هو عام مِنَّا رَحْمَةً صحّا وسلاما ووسعا ثُمَّ نَزَعْناها سطوا مِنْهُ حوّلها وأوصل أوسها داء وهمّا وعسرا إِنَّهُ لَيَؤُسٌ حال وصول اللأواء كَفُورٌ ( 9 ) حال حصول السّرّاء .