الشيخ أبو الفيض الناكوري
47
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
قُلْ لهم يا أَيُّهَا النَّاسُ أهل الحرم إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ وهم مِنْ وطود دِينِي الإسلام وصحّه وسداده فَلا أَعْبُدُ دماكم وصوركم العواطل الَّذِينَ تَعْبُدُونَ طوعا لها مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الملك الواحد الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ هو مهلككم عطوا لأرواحكم وَأُمِرْتُ أمر اللّه أَنْ أَكُونَ دواما مِنْ الملأ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) أهل الإسلام له . وَ أمر أَنْ أَقِمْ سدّد وَجْهَكَ واطرح الركوح لِلدِّينِ الإسلام حَنِيفاً راكحا للإسلام وهو حال وَلا تَكُونَنَّ أصلا مِنَ الملأ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) مع اللّه إلها سواه . وَلا تَدْعُ المراد الطوع مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه ما مالوها لا يَنْفَعُكَ حال الدعاء وَلا يَضُرُّكَ حال الإعراء فَإِنْ فَعَلْتَ ما مرّ فَإِنَّكَ إِذاً ح مِنْ الملأ الظَّالِمِينَ ( 106 ) أهل الحدل والصدود . وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ العدل بِضُرٍّ عسر أو داء فَلا كاشِفَ لَهُ للعسر والداء أصلا إِلَّا هُوَ إلّا اللّه وَإِنْ يُرِدْكَ اللّه بِخَيْرٍ ملاء وصحّ