الشيخ أبو الفيض الناكوري
34
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ذلِكَ المسطور لَآياتٍ دوالّ إلّ وألوّ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 ) سماع علم ودهاء . قالُوا الهود ورهط روح اللّه وسواهم اللاؤا ادّعوا الأملاك أولاد اللّه اتَّخَذَ اللَّهُ الأحد الصمد وَلَداً سُبْحانَهُ كلام مطهّر عمّا وصموا هُوَ اللّه الْغَنِيُّ عمّا ادّعوه وهو معلّل لطهره عمّا وصموه لَهُ ملكا وأسرا كلّ ما حلّ فِي السَّماواتِ كلّها وَ كلّ ما ركد فِي الْأَرْضِ عموما إِنْ ما عِنْدَكُمْ أهل العدول والطلاح مِنْ سُلْطانٍ دالّ بِهذا الادّعاء أَ تَقُولُونَ ولعا عَلَى اللَّهِ الملك السلام ما كلاما لا تَعْلَمُونَ ( 68 ) سداده . قُلْ لهم رسول اللّه إِنَّ الملأ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عمدا عَلَى اللَّهِ السلام الْكَذِبَ الولع وادّعوا له ولدا لا يُفْلِحُونَ ( 69 ) أصلا وما هم السعداء . هو أو لهم مَتاعٌ حمّ فِي الدّار الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا إله الكلّ مَرْجِعُهُمْ المعهود مالا ثُمَّ نُذِيقُهُمُ أطعمهم الْعَذابَ ألمه