الشيخ أبو الفيض الناكوري
32
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لورود الكلام لإعلام حال أهلها وَلا فِي السَّماءِ عموما الحاصل لاح الكلّ لعلمه الكامل وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ ممّا مرّ وَلا أَكْبَرَ ممّا مرّ إِلَّا مسطور فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 61 ) ساطع محصحص وهو اللوح المحروس المعصوم . أَلا اعلموا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ أودّاءه وطوّعه لا خَوْفٌ لا روع وهول عَلَيْهِمْ حالا وَلا هُمْ لصوالح أعمالهم يَحْزَنُونَ ( 62 ) مالا . الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا سدادا وَكانُوا دواما يَتَّقُونَ ( 63 ) الآصار والمعارّ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رواهم الصوالح كما ورد وصحّحه الحاكم ، أو ودّ أهل العالم أو السمع أو احساس دارالسلام ودرك محامد المعاد حال إدراك السام وَفِي الْآخِرَةِ والمراد سلام الأملاك واعلامهم لهم ورود دارالسلام ، لا تَبْدِيلَ أصلا لِكَلِماتِ اللَّهِ أوامره وكلامه الواعد والموعد ذلِكَ حصول الإعلام السارّ حالا ومالا هُوَ وحده الْفَوْزُ حصول المسارّ ووصول المرام الْعَظِيمُ ( 64 ) الكامل .